في إطار تعزيز التعاون والتواصل بين دول مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مينافاتف، استضاف سعادة حامد سيف الزعابي، رئيس المجموعة، مأدبة عشاء لرؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء في المجموعة المشاركين في الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي فاتف في باريس.
وأتاح اللقاء فرصة لتبادل الأحاديث والآراء في أجواء ودية عكست متانة العلاقات بين الدول الأعضاء، وأسهمت في تعزيز التواصل وبناء المزيد من جسور التعاون والتنسيق بين الوفود المشاركة.
اجتمعت اليوم اللجنة الاستشارية لمجموعة العمل المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مينافاتف برئاسة سعادة حامد الزعابي رئيس المجموعة وحضور أعضاء اللجنة الاستشارية.
وشهد الاجتماع، مناقشة عدداً من مخرجات الاجتماع العام الثاني والأربعين الذي انعقد في الرباط مؤخراً، علاوة على عدد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز منظومة العمل وأعمال السكرتارية، إضافة إلى استعراض أبرز المستجدات المتعلقة بأعمال المجموعة خلال الفترة المقبلة، وآليات تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.
20 – 21 مايو 2026 – القاهرة، جمهورية مصر العربية
مينافاتف” تشارك في المؤتمر الوزاري الخامس “لا أموال للإرهاب” في باريس
شاركت مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “مينافاتف”، برئاسة سعادة حامد سيف الزعابي، رئيس المجموعة، في أعمال المؤتمر الوزاري الخامس “لا أموال للإرهاب”، في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء دوليين معنيين بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.
اختتمت اليوم أعمال الاجتماع العام الثاني والأربعين لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “مينافاتف”، برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي عقد على مدار ثلاثة أيام في الرباط، بالمملكة المغربية، بقرارات لتعزيز الجهود المشتركة للمجموعة في مكافحة الجريمة المالية،
انطلاقاً من أهمية الدور الأكاديمي في مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، شهدت فعاليات اليوم الثاني من الاجتماعات العامة الثانية والأربعين لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “مينافاتف”، مشاركة عدد من مراكز الأبحاث والتدريب للمرة الأولى في فعاليات الاجتماع العام.
وتضمنت المشاركة عروضاً تقديمية استعرضت أبرز المبادرات والبرامج الأكاديمية والتدريبية المتخصصة في مكافحة الجرائم المالية، بما يعكس أهمية بناء القدرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية على المستويين الإقليمي والدولي.